بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1038 من 1082

صفحة

(4) كتابه إليه (صلى الله عليه و آله) على لفظ الحلبيّ هكذا: بسم اللّه الرحمن الرحيم لمحمّد بن عبد اللّه من المقوقس عظيم القبط، سلام عليك، اما بعد فقد قرأت كتابك و فهمت ما ذكرت فيه و ما تدعوا إليه، و قد علمت ان نبيّا قد بقى، و قد كنت اظن انه يخرج بالشام، و قد اكرمت رسولك، و بعثت إليك بجاريتين، لهما مكان في القبط عظيم، و بثياب، و اهديت إليك بغلة لتركبها. و السلام عليك.






384


فنفق‏ (1) منصرفه من حجة الوداع و أما البغلة فبقيت إلى زمان معاوية.


و أما قيصر و هو هرقل ملك الروم فإنه أصبح يوما مهموما فقالت له بطارقته‏ (2) في ذلك فقال أجل أريت في هذه الليلة أن ملك الختان صار ظاهرا قالوا ما نعلم أمة تختتن إلا يهود و هم في سلطانك و سألوه أن يقتلهم جميعا فيستريح فبينا هم في ذلك من رأيهم إذ أتاهم‏ (3) رسول صاحب بصرى برجل من العرب يقوده فقال أيها الملك إن هذا من العرب يحدث عن أمر حدث ببلاده عجب فقال هرقل لترجمانه سله ما هذا الحدث الذي كان ببلاده فسأله فقال خرج من بين أظهرنا رجل يزعم أنه نبي فاتبعه ناس و خالفه الآخرون و كانت بينهم ملاحم فتركتهم على ذلك قال جردوه فجردوه فإذا هو مختون فقال هرقل هذا و الله الذي رأيت أعطوه ثوبه انطلق‏ (4) ثم دعا

التالي ص 1038/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...