تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1045 من 1082
صفحة
(4) قال اليعقوبي في تاريخه 2: 62: فكتب هرقل: «إلى احمد رسول اللّه الذي بشر به عيسى من قيصر ملك الروم، انه جاءنى كتابك مع رسولك، و انى اشهد انك رسول اللّه، نجدك عندنا في الإنجيل بشرنا بك عيسى بن مريم، و انى دعوت الروم الى ان يؤمنوا بك فابوا و لو أطاعونى لكان خيرا لهم، و لوددت انى عندك فاخدمك و اغسل قدميك» فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
يبقى ملكهم ما بقى كتابى عندهم.
387
هرقل عظيم الروم (1) ملك إحدى و ثلاثين سنة و في ملكه توفي النبي ص.
ماد فيها أي ضرب لهم مدة في الهدنة إلى انقضاء المدة و إيليا بيت المقدس و معناه بيت الله و حكي فيه القصر و بلغة ثالثة إلياء بحذف الياء الأولى و سكون اللام و المد و الترجمان بفتح التاء و ضم الجيم و روي بضمهما و هو المفسر لغة بلغة قوله أن يأثروا علي أي عني و السخطة الكراهية للشيء و عدم الرضاء به قوله سجال أي مرة على هؤلاء و مرة على هؤلاء من مساجلة المستقين على البئر بالدلاء و بشاشة القلوب أنسها و لطفها قوله لتجشمت أي تكلفت ما فيه من مشقة و بصرى مدينة فيصارية من الشام و الدعاية الدعوة و هي من دعوت كالشكاية من شكيت قوله يؤتك الله أجرك مرتين مرة لاتباع عيسى أو غيره و مرة لاتباعه(ص)قوله إثم