تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 1046 من 1082
صفحة
الأريسيين (2) هكذا أورده جل الرواة و روي اليريسين و روي الأريسين قيل هم الأكارون و قيل الخدم و الأعوان معناه إن عليك إثم رعاياك ممن صددته عن الإسلام فاتبعوك على كفرك أي إن عليك مثل إثمهم (3)
____________
(1) من هنا الى قوله: اما كسرى. من بيان المصنّف.
(2) تقدم في متن الحديث: «اليريسين» و هو الموجود في المصدر ايضا.
(3) قال الجزريّ في النهاية 1: 31: فى كتاب النبيّ (صلى الله عليه و آله) الى هرقل: «فان ابيت فعليك اثم الاريسيين» قد اختلف في هذه اللفظة صيغة و معنى، فروى الاريسين بوزن الكريمين، و روى الاريسين بوزن الشريبين، و روى الاريسيين بوزن العظيميين، و روى بابدال الهمزة ياء مفتوحة في البخارى، و اما معناها فقال أبو عبيدة: هم الخدم و الخول، يعنى لصده اياهم عن الدين كما قال: «ربنا أَطَعْنا سادَتَنا» اى عليك مثل اثمهم، و قال ابن الاعرابى: