تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 105 من 1082
صفحة
(1) مجمع البيان 2: 533.
(2) في المصدر: لو نعلم ما يصحّ أن يسمى قتالا.
(3) انخزل: انفرد. أى لاعتزالهم.
(4) في المصدر: حال مقدرة بقد.
(5) في المصدر: غير مغن عن الموت.
(6) في المصدر: و القعود يكون سببا.
(7) أنوار التنزيل 1: 243.
39
و عثمان بن شماس و عبد الله بن جحش و سائرهم من الأنصار و قال الباقر (عليه السلام) و كثير من المفسرين إنها تتناول قتلى بدر و أحد معا و قيل نزلت في شهداء بئر معونة الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ قال (رحمه الله) لما انصرف أبو سفيان و أصحابه من غزاة أحد فبلغوا الروحاء ندموا على انصرافهم عن المسلمين و تلاوموا قالوا (1) لا محمدا قتلتم و لا الكواعب أردفتم (2) قتلتموهم حتى إذا لم يبق إلا الشريد تركتموهم ارجعوا (3) فاستأصلوهم فبلغ ذلك الخبر رسول الله(ص)فأراد أن يرهب العدو و يريهم من نفسه و أصحابه قوة فندب أصحابه للخروج في طلب أبي سفيان و قال ألا عصابة تشدد (4) لأمر الله تطلب عدوها فإنها