بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 106 من 576

صفحة
[صفحة 69]

ليسوا من قبيلة واحدة و القلائص جمع القلوص و هي الشابة من الإبل.


و قال الجزري فيه فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد أي لا يلتفت و لا يعطف عليه و ألوى برأسه و لواه إذا أماله من جانب إلى جانب.


4- ل، الخصال بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ فِي خَبَرِ الشُّورَى قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ مَنْ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ تَرَى هَذِهِ الْمُوَاسَاةَ مِنْ عَلِيٍّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا غَيْرِي قَالُوا اللَّهُمَّ لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ تِسْعَةً مُبَارِزَةً (1) كُلُّهُمْ يَأْخُذُ اللِّوَاءَ ثُمَّ جَاءَ صُؤَابٌ الْحَبَشِيُّ مَوْلَاهُمْ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا أَقْتُلُ بِسَادَتِي إِلَّا مُحَمَّداً قَدْ أَزْبَدَ شِدْقَاهُ وَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ فَاتَّقَيْتُمُوهُ وَ حُدْتُمْ عَنْهُ وَ خَرَجْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا أَقْبَلَ كَأَنَّهُ قُبَّةٌ مَبْنِيَّةٌ فَاخْتَلَفْتُ أَنَا وَ هُوَ ضَرْبَتَيْنِ فَقَطَعْتُهُ بِنِصْفَيْنِ وَ بَقِيَتْ رِجْلَاهُ وَ عَجُزُهُ وَ فَخِذَاهُ قَائِمَةً عَلَى الْأَرْضِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَ يَضْحَكُونَ مِنْهُ‏ (2) قَالُوا اللَّهُمَّ لَا (3).

5- ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام) فِي خَبَرِ الشُّورَى قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)‏ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ مَعَهُ يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ ذَهَبَ النَّاسُ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَقَى رَسُولَ اللَّهِ(ص)مِنَ الْمِهْرَاسِ غَيْرِي قَالُوا لَا (4).

بيان: قال‏

في النهاية في الحديث‏ إنه عطش يوم أحد فجاءه علي بماء من المهراس فعافه و غسل به الدم عن وجهه.


المهراس صخرة منقورة تسع كثيرا من الماء و قد يعمل منه حياض للماء و قيل المهراس في هذا الحديث اسم ماء بأحد.


6- ل، الخصال‏ فِيمَا عَدَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) عَلَى رَأْسِ الْيَهُودِ مِنْ مِحَنِهِ (عليه السلام) فِي حَيَاةِ

____________


(1) في المصدر: مبارزة غيرى.

(2) في المصدر: يضحكون منه. (غيرى خ ل).

(3) الخصال 2: 121 و 124.

(4) الاحتجاج: 73 و 74.

التالي ص 106/576 — الأصلية 69 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...