تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 114 من 1082
صفحة
و قد انصرف أبو سفيان من مجنة إلى مكة فسماهم أهل مكة جيش السويق و قالوا إنما خرجتم تشربون السويق و لم يلق رسول الله(ص)و أصحابه أحد من المشركين ببدر و وافقوا السوق و كانت لهم تجارات فباعوها و أصابوا الدرهم (1) درهمين و انصرفوا إلى المدينة سالمين غانمين- و قد روى ذلك أبو الجارود عن الباقر (عليه السلام).
المعنى. (2) الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ أي أطاعوا الله في أوامره و أطاعوا رسوله مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ أي نالهم الجراح يوم أحد لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ بطاعة رسول الله(ص)و إجابته إلى الغزو وَ اتَّقَوْا معاصي الله لهم أَجْرٌ عَظِيمٌ أي ثواب جزيل الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ في المعني بالناس الأول ثلاثة أقوال أحدها أنهم الركب الذين دسهم أبو سفيان إلى المسلمين ليجبنوهم عند منصرفهم من أحد لما أرادوا الرجوع إليهم عن ابن عباس و ابن إسحاق و قد مضت قصتهم.