28- أقول و قال الكازروني إن بني قريظة لما حوصروا بعثوا إلى رسول الله(ص)أن ابعث إلينا أبا لبابة عبد المنذر أخا بني عمرو بن عوف و كانوا حلفاء الأوس نستشيره في أمورنا فأرسله(ص)إليهم فلما رأوه قام إليه الرجال و جهش (2) إليه الصبيان
____________
(1) لم نظفر بتمام الحديث في المصدر، و نسختى ناقصة، و لكن وجدنا قطعات ذلك في مواضع منه، راجع ج 3: 270 و 278- 281، و مع ذلك يحتاج الى مراجعة ثانوية، و في(ص)278: قال حذيفة بن اليمان: «لو قسمت فضيلة عليّ (عليه السلام) بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين باجمعهم لوسعتهم» و قال ابن عبّاس في قوله: «وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ» قال:
بعلى بن أبي طالب. و فيه: «قال (صلى الله عليه و آله) لعلى (عليه السلام): برز الايمان كله إلى الشرك كله» و روى ذلك أيضا في 270 و ذكر انه كان بعد خروجه إلى عمرو.
(2) جهش الرجل بالبكاء: إذا تهيأ له و بدأ فيه. و في المصدر: بهش. و هو بمعناه و المذكور.