تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 391 من 1082
صفحة
أقول: كان ابن أبي الحديد أراد أن يخفى الامر تحت ستار الترديد و تشقيق الكلام، مع أن الذين رووا انه فر لم يرد الا انه فرّ عن معركة القتال و الحرب قائمة لم تضع اوزارها، و رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) قائم في ميدان الحرب تحمل عليه الكتائب من كل جانب، و لم يكن أحد يدفع عنه و يذب العدو عن حضرته غير عليّ (عليه السلام) و ابى دجانة و نفر آخر على قول.
(2) في المصدر: قال الرواة من أهل الحديث.
(3) هذا بعيد جدا كما يشير إليه شيخنا المؤلّف (قدس الله سره) قريبا.
(4) هكذا في الكتاب، و الصحيح ما في المصدر: اما رواة الشيعة.
(5) و يوجد في بعض الأحاديث كما تقدم انه لم يثبت الا عليّ (عليه السلام).