تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 392 من 1082
صفحة
(6) في المصدر: منهم.
(7) في النهاية: فى حديث احد: لقد ذهبتم عريضة اي واسعة.
(8) شرح نهج البلاغة 3: 388 و 389.
140
- قال ابن أبي الحديد و حضرت عند محمد بن معد العلوي على رأي الإمامية (1) و قارئ يقرأ عنده مغازي الواقدي فقرأ حدثنا الواقدي عن ابن أبي سبرة عن خالد بن رياح عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن محمد بن مسلمة قال سمعت أذناي و أبصرت عيناي رسول الله(ص)يقول يوم أحد و قد انكشف الناس إلى الجبل و هو يدعوهم و هم لا يلوون عليه سمعته يقول إلي يا فلان إلي يا فلان أنا رسول الله فما عرج عليه واحد منهما و مضيا.
فأشار ابن معد إلي أي اسمع فقلت و ما في هذا قال هذه كناية عنهما فقلت و يجوز أن لا يكون عنهما لعله عن غيرهما قال ليس في الصحابة من يحتشم من ذكره بالفرار (2) و ما شابهه من العيب فيضطر القائل إلى الكناية إلا هما قلت له هذا ممنوع (3) فقال دعنا من جدلك و منعك ثم حلف أنه ما عنى الواقدي غيرهما و أنه لو كان غيرهما لذكرهما صريحا.