بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 394 من 576

صفحة
[صفحة 2]
نَهَتْهُمْ سُيُوفُ الْهِنْدِ أَنْ يَقِفُوا لَنَا (1)* * * غَدَاةَ الْتَقَيْنَا وَ الرِّمَاحُ مَصَائِدُ (2)


.


بيان: الضمير في كانوا (3) راجع إلى بني قريظة و غطفان و قريش و ألبت الجيش جمعته و هم ألب بالفتح و الكسر إذا كانوا مجتمعين و الذي خر قريش إذ قتل منهم ابن عبد ود و نوفل بن عبد الله و غداة مضاف إلى الجملة.


وَ مِنْهُ فِي مِثْلِهِ قَالَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ‏


الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَمِيلِ الْمُفْضِلِ.* * * الْمُسْبِغِ الْمُولِى الْعَطَاءِ الْمُجْزِلِ.


شُكْراً عَلَى تَمْكِينِهِ لِرَسُولِهِ.* * * بِالنَّصْرِ مِنْهُ عَلَى الْغُوَاةِ الْجُهَّلِ.


كَمْ نِعْمَةٍ لَا أَسْتَطِيعُ بُلُوغَهَا.* * * جَهْداً وَ لَوْ أَعْمَلْتُ طَاقَةَ مِقْوَلٍ.


لِلَّهِ أَصْبَحَ فَضْلُهُ مُتَظَاهِراً.* * * مِنْهُ عَلَيَّ سَأَلْتُ أَمْ لَمْ أَسْأَلِ.


قَدْ عَايَنَ الْأَحْزَابُ مِنْ تَأْيِيدِهِ.* * * جُنْدَ النَّبِيِّ وَ ذِي الْبَيَانِ الْمُرْسَلِ.


التالي ص 394/576 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...