تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 395 من 1082
صفحة
حلق رأسه قال هذا الذي كنت وعدتكم به فلما كان يوم الفتح و أخذ مفتاح الكعبة قال ادعوا لي عمر بن الخطاب فجاء فقال هذا الذي كنت قلت لكم.
قالوا فلو لم يكن فر يوم أحد لما قال له أ نسيتم يوم أحد إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ.
هذا آخر ما أردنا نقله من كلام ابن أبي الحديد. (2)
أقول و العجب منه أنه ادعى هنا اتفاق الرواة على أنه ثبت أبو بكر و لم يفر مع أنه قال عند ذكر أجوبة شيخه أبي جعفر الإسكافي عما ذكره الجاحظ في فضل إسلام أبي بكر على إسلام علي (عليه السلام) حيث قال الجاحظ و قد ثبت أبو بكر مع النبي(ص)يوم أحد كما ثبت علي فلا فخر لأحدهما على صاحبه في ذلك اليوم قال شيخنا أبو جعفر أما ثباته يوم أحد فأكثر المؤرخين و أرباب السيرة ينكرونه و جمهورهم يروي أنه لم يبق مع النبي(ص)إلا علي (عليه السلام) و طلحة و الزبير و أبو دجانة و قد روي عن ابن عباس أنه قال و لهم خامس و هو عبد الله بن مسعود و منهم من أثبت سادسا و هو المقداد بن عمرو و روى يحيى بن سلمة بن كهيل قال قلت لأبي كم