تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 398 من 576
صفحة
[صفحة 281]
باب 18 غزوة بني المصطلق في المريسيع (1) و سائر الغزوات و الحوادث إلى غزوة الحديبية
الآيات سورة المنافقين (2) إلى آخرها.
تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ نزلت الآيات في عبد الله بن أبي المنافق و أصحابه و ذلك أن رسول الله(ص)بلغه أن بني المصطلق يجمعون لحربه و قائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية زوج النبي(ص)فلما سمع بهم رسول الله(ص)خرج إليهم (3) حتى لقيهم على ماء من مياههم يقال له المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحف الناس و اقتتلوا فهزم الله بني المصطلق و قتل منهم من قتل و نفل رسول الله(ص)أبناءهم و نساءهم و أموالهم (4) فبينا الناس على ذلك الماء إذ وردت واردة الناس و مع عمر بن الخطاب أجير له من بني غفار يقال له جهجاه بن سعيد (5) يقود له فرسه فازدحم جهجاه و سنان الجهني من بني عوف
____________
(1) بضم الميم و فتح الراء و سكون الياء و كسر السين.
(2) السورة: 63.
(3) قال ابن هشام: فى شعبان سنة ست. و استعمل على المدينة أبا ذر الغفارى و يقال: نميلة بن عبد اللّه الليثى.
(4) زاد ابن هشام في السيرة: فافاءهم عليه، و قد أصيب رجل من المسلمين من بنى كلب بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر يقال له: هشام بن صبابة، اصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت و هو يرى انه من العدو فقتله خطأ.
(5) هكذا في المصدر و تاريخ الطبريّ و أسد الغابة، و في السيرة: جهجاه بن مسعود، و ذكر ابن الأثير في أسد الغابة عن قول: جهجاه بن قيس.