بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 450 من 1082

صفحة

____________


(1) فيه اختصار، و الموجود في المصدر: فاتعظوا يا أولى العقول و البصائر و تدبروا و انظروا فيما نزل بهم، و معنى الاعتبار النظر في الأمور ليعرف بها شي‏ء آخر من جنسها، و المراد اه.


(2) فيه أيضا اختصار: و في المصدر: اذ كان وعد المؤمنين ان اللّه سبحانه سيورثهم ديارهم و اموالهم بغير قتال، فجاء المخبر على ما اخبر، فكان آية دالة على نبوّته اه ثمّ استدلّ على ان الآية لا تدلّ على صحة القياس. راجعه.


(3) مجمع البيان 9: 257- 259.






162


قوله‏ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ أي ينهزمون أو يسلمونهم‏ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ‏ أي لو كان لهم هذه القوة و فعلوا لم ينتفع أولئك بنصرتهم نزلت الآية قبل إخراج بني النضير و أخرجوا بعد ذلك و قوتلوا فلم يخرج معهم منافق و لم ينصروهم كما أخبر الله تعالى بذلك و قيل أراد بقوله لإخوانهم بني النضير و بني قريظة فأخرج بنو النضير و لم يخرجوا معهم و قوتل بنو قريظة فلم ينصروهم‏ لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً أي خوفا فِي صُدُورِهِمْ‏ أي في قلوب هؤلاء المنافقين‏ مِنَ اللَّهِ‏ المعنى أن خوفهم منكم أشد من خوفهم من الله‏ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ‏ الحق و لا يعلمون عظمة الله و شدة عقابه‏ لا يُقاتِلُونَكُمْ

التالي ص 450/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...