بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 493 من 1082

صفحة

(4) في المصدر: و جلس في ظل شجرة.






176


بالسيف فما منعك منه قال الله أهويت له بالسيف لأضربه فما أدري من زلخني بين كتفي فخررت لوجهي و خر سيفي و سبقني إليه محمد فأخذه و لم يلبث الوادي أن سكن فقطع رسول الله(ص)إلى أصحابه فأخبرهم الخبر و قرأ عليهم‏ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ الآية. (1).


بيان: في القاموس الزلخ المزلة تزل منها الأقدام لندوته أو ملاسته و زلخه بالرمح زجه و زلخه تزليخا ملسه.


1- عم، إعلام الورى‏ ثُمَّ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةٍ بَنِي النَّضِيرِ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ‏ (2) وَ هِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي صَلَّى فِيهَا صَلَاةَ الْخَوْفِ بِعُسْفَانَ حِينَ أَتَاهُ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ بِمَا هَمَّ بِهِ الْمُشْرِكُونَ وَ قِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْغَزْوَةَ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ بِشَهْرَيْنِ قَالَ الْبُخَارِيُّ إِنَّهَا (3) كَانَتْ بَعْدَ خَيْبَرَ لَقِيَ بِهَا جَمْعاً مِنْ غَطَفَانَ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا حَرْبٌ وَ قَدْ خَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى صَلَّى رَسُولُ

التالي ص 493/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...