تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 533 من 1082
صفحة
الفرق (2) و لا تستطيعون أن تبرزوا فنزل القرآن إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً و أنزل الله تعالى في هذه القصة قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ الآية- رواه الثعلبي بإسناده عن عمرو بن عوف.
قوله مالِكَ الْمُلْكِ أي مالك كل مِلك و مُلك و قيل مالك العباد و ما ملكوا و قيل مالك أمر الدنيا و الآخرة و قيل مالك النبوة تُؤْتِي الْمُلْكَ أي تؤتي المُلك و أسباب الدنيا محمدا و أصحابه و أمته و تنزعه من صناديد قريش و من الروم و فارس فلا تقوم الساعة حتى يفتحها أهل الإسلام و قيل تؤتي النبوة و الإمامة من تشاء من عبادك و توليه التصرف في خلقك و بلادك و تنزع المُلك على