تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 534 من 1082
صفحة
____________
(1) الحمير خ ل. و في المصدر: حمر.
(2) أي الخوف.
191
هذا الوجه من الجبارين وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ بالإيمان و الطاعة وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بالكفر و المعاصي و قيل تعز المؤمن بتعظيمه و الثناء عليه و تذل الكافر بالجزية و السبي و قيل تعز محمدا و أصحابه و تذل أبا جهل و أضرابه من المقتولين يوم بدر في القليب و قيل تعز من تشاء من أوليائك بأنواع العزة في الدنيا و الدين و تذل من تشاء من أعدائك في الدنيا و الآخرة لأنه سبحانه لا يذل أولياءه و إن أفقرهم و ابتلاهم فإن ذلك ليس على سبيل الإذلال بل ليكرمهم بذلك في الآخرة بِيَدِكَ الْخَيْرُ أي الخير كله في الدنيا و الآخرة. (1) و قال في قوله تعالى الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ أي من جملتهم أو عاهدتهم قال مجاهد