تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 842 من 1082
صفحة
و الغمص العيب و الطعن على الناس و الجمان كغراب اللؤلؤ أو هنوات أشكال اللؤلؤ من فضة.
و قال البيضاوي في قوله تعالى بالإفك أي بأبلغ ما يكون من الكذب عصبة منكم جماعة منكم و هي من العشرة إلى الأربعين يريد عبد الله بن أبي و زيد بن رفاعة و حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش و من ساعدهم و هي خبر إن و قوله لا تحسبوه شرا لكم مستأنف و الخطاب للرسول(ص)و أبي
____________
(1) في النهاية: «لم يهبلهن» و في النسختين المطبوعتين من المصدر: لم يهبلن.
314
بكر و عائشة و صفوان و الهاء للإفك بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لاكتسابكم به الثواب لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ لكل جزاء ما اكتسب بقدر ما خاض فيه مختصا به وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ معظمه مِنْهُمْ من الخائضين و هو ابن أبي فإنه بدأ به و أذاعه عداوة لرسول الله(ص)أو هو و حسان و مسطح فإنهما شايعاه في التصريح به و الذي بمعنى الذين لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ في الآخرة أو في الدنيا بأن جلدوا و صار ابن أبي مطرودا مشهورا بالنفاق و حسان أعمى أشل اليدين و مسطح مكفوف البصر لَوْ لا هلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً بالذين منهم من