بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 843 من 1082

صفحة
المؤمنين و المؤمنات‏ وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ‏ كما يقول المستيقن المطلع على الحال‏ لَوْ لا جاؤُ إلى قوله‏ الْكاذِبُونَ‏ من جملة المقول تقريرا لكونه كذبا فإن ما لا حجة عليه فكذب عند الله أي في حكمه و لذلك رتب عليه الحد وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ‏ في الدنيا بأنواع النعمة التي من جملتها الإمهال للتوبة وَ رَحْمَتُهُ‏ في الآخرة بالعفو و المغفرة المقدران لكم‏ لَمَسَّكُمْ‏ عاجلا فِيما أَفَضْتُمْ‏ خضتم‏ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ‏ يستحقر دونه اللوم و الجلد.


إِذْ ظرف لمسكم أو أفضتم‏ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ‏ يأخذ (1) بعضكم من بعض بالسؤال عنه‏ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ‏ بلا مساعدة من القلوب‏ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ‏ لأنه ليس تعبيرا عن علم به في قلوبكم‏ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً سهلا لا تبعة له‏ وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ‏ في الوزر وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا ما ينبغي و ما يصح لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا إشارة إلى القول المخصوص أو إلى نوعه‏ سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ‏ تعجب من ذلك‏ (2) و أصله أن يذكر عند كل متعجب تنزيها لله تعالى من أن يصعب عليه مثله ثم كثر فاستعمل لكل متعجب أو تنزيه لله تعالى من أن

التالي ص 843/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...