تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 844 من 1082
صفحة
يكون حرم نبيه فاجرة فإن فجورها تنفير عنه بخلاف كفرها يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ كراهة أن تعودوا أو في أن تعودوا أَبَداً ما دمتم أحياء مكلفين إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
____________
(1) في المصدر: و المعنى يأخذه بعضكم.
(2) في المصدر: تعجب ممن يقول ذلك.
315
فإن الإيمان يمنع منه وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ الدالة على الشرائع و محاسن الآداب كي تتعظوا و تتأدبوا وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بالأحوال كلها حَكِيمٌ في تدابيره إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ يريدون أَنْ تَشِيعَ أن تنتشر الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ الحد و السعير (1) إلى غير ذلك وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما في الضمائر وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فعاقبوا في الدنيا على ما دل عليه الظاهر و الله سبحانه يعاقب على ما في القلوب من حب الإشاعة وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ تكرير للمنة بترك المعاجلة بالعقاب للدلالة على عظم