بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 878 من 1082

صفحة
هي البدن التي ساقها رسول الله(ص)معه و كانت سبعين بدنة حتى بلغ ذا الحليفة فقلد البدن التي ساقها و أشعرها و أحرم بالعمرة حتى نزل بالحديبية و منعه المشركون و كان الصلح فلما تم الصلح نحروا البدن و ذلك قوله‏ مَعْكُوفاً أي محبوسا من‏ أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ‏ (1) أي منحره يعني مكة وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَ نِساءٌ مُؤْمِناتٌ‏ يعني المستضعفين الذين كانوا بمكة بين الكفار من أهل الإيمان‏ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ‏ بأعيانهم لاختلاطهم بغيرهم‏ أَنْ تَطَؤُهُمْ‏ بالقتل و توقعوا بهم‏ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ أي إثم و جناية أو عيب يعيبكم المشركون بأنهم قتلوا أهل دينهم و قيل هي غرم الدية و الكفارة في

التالي ص 878/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...