تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 879 من 1082
صفحة
قتل الخطإ عن ابن عباس و ذلك أنهم لو كبسوا (2) مكة و فيها قوم مؤمنون لم يتميزوا من الكفار و لم يأمنوا أن يقتلوا المؤمنين فتلزمهم الكفارة و تلحقهم السيئة بقتل من على دينهم فهذه المعرة التي صان الله المؤمنين عنها و جواب لو لا محذوف و تقديره لو لا المؤمنون الذين لم تعلموهم لوطئتم رقاب المشركين بنصرنا إياكم و قوله بِغَيْرِ عِلْمٍ موضعه التقديم لأن التقدير لو لا أن تطئوهم بغير علم و قوله لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ اللام متعلق بمحذوف دل عليه معنى الكلام تقديره فحال بينكم و بينهم ليدخل الله في رحمته من يشاء يعني من أسلم من الكفار بعد الصلح و قيل ليدخل الله في رحمته أولئك