بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 884 من 1082

صفحة
تَعْلَمُوا و قيل علم في تأخير دخول المسجد الحرام من الخير و الصلاح ما لم تعلموا أنتم‏ (2) و هو خروج المؤمنين من بينهم و غير ذلك‏ فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ‏ أي قبل الدخول‏ فَتْحاً قَرِيباً يعني فتح خيبر أو صلح الحديبية. (3).


ثم قال (رحمه الله) قصة فتح الحديبية قال ابن عباس‏ إن رسول الله(ص)خرج يريد مكة فلما بلغ الحديبية وقفت ناقته و زجرها فلم تنزجر و بركت الناقة فقال أصحابه خلأت الناقة (4) فقال(ص)ما هذا لها عادة و لكن حبسها حابس الفيل و دعا عمر بن الخطاب ليرسله إلى أهل مكة ليأذنوا له بأن يدخل مكة و يحل من عمرته و ينحر هديه فقال يا رسول الله ما لي بها حميم و إني أخاف قريشا لشدة (5) عداوتي إياها و لكن أدلك على رجل هو أعز بها مني عثمان بن عفان فقال صدقت فدعا رسول الله(ص)عثمان فأرسله إلى أبي سفيان و أشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب و إنما جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته‏ (6) فاحتبسته‏

التالي ص 884/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...