تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 885 من 1082
صفحة
____________
(1) في المصدر: لتدخلن المسجد الحرام آمنين.
(2) في المصدر: ما لم تعلموه أنتم.
(3) مجمع البيان 9: 126.
(4) أي بركت و لم تبرح من مكانها.
(5) شدة خ ل.
(6) في سيرة ابن هشام 3: 363: فخرج عثمان الى مكّة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص حين دخل مكّة او قبل ان يدخلها فحمله بين يديه ثمّ اجاره حتّى بلغ رسالة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) اه.
330
قريش عندها فبلغ رسول الله(ص)و المسلمين أن عثمان قد قتل فقال(ص)لا نبرح حتى نناجز القوم فدعا الناس إلى البيعة فقام (1) رسول الله(ص)إلى الشجرة فاستند إليها و بايع الناس (2) على أن يقاتلوا المشركين و لا يفروا قال عبد الله بن مغفل كنت قائما على رأس رسول الله(ص)ذلك اليوم و بيدي غصن من السمرة أذب عنه و هو يبايع الناس فلم يبايعهم على الموت و إنما بايعهم على أن لا يفروا.