(1) في المصدر المطبوع: «فقالوا يا محمد: أ لا ترجع عنا عامك هذا الى ان ننظر الى ما ذا يصير امرك و امر العرب» و في المخطوط: فقالوا: يا محمّد الا ذللتنا؟ كفيكم لما تهادنا (تهادننا ظ) الى ان ننظر في امرك، الى ما ذا يصير امرك و امر العرب، على ان ترجع من عامك هذا. فان العرب اه.
(2) بالعام القابل خ ل. أقول: فى المصدر المطبوع و نسخة مخطوطة: فى العام القابل.