بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء العشرون 20 · صفحة 939 من 1082

صفحة

(3) خلى المصدر عن حرف العاطف.


(4) في المصدر المطبوع: «فنعطى الذلة في ديننا» و في المخطوط «فتعطى المدينة في ديننا» و في هامشه تفسير هو: «اى تقول في المدينة: نحرم للمناسك ينصرنا اللّه على قريش و اليوم تصالح معهم؟» أقول: الظاهر ان ما في الصلب هو الصحيح، و في الباقي تصحيف، و قد قدمنا كلام ابن هشام و فيه: فعلام نعطى الدنية في ديننا؟.


(5) فقال: و لو ان خ ل. أقول: فى المصدر: فقال: لو أن.


(6) في نسخة مخطوطة من المصدر: فقال عمر: يا رسول اللّه أ لم تقل لنا انكم لتهجموا المسجد الحرام.






351


قُلْتُ‏ (1) لَكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي‏ (2) أَنْ أَفْتَحَ مَكَّةَ وَ أَطُوفَ وَ أَسْعَى وَ أَحْلِقَ مَعَ الْمُحَلِّقِينَ فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ إِنْ لَمْ تَقْبَلُوا (3) الصُّلْحَ فَحَارِبُوهُمْ فَمَرُّوا نَحْوَ قُرَيْشٍ وَ هُمْ مُسْتَعِدُّونَ لِلْحَرْبِ وَ حَمَلُوا عَلَيْهِمْ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)هَزِيمَةً قَبِيحَةً وَ مَرُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ خُذِ السَّيْفَ وَ اسْتَقْبِلْ قُرَيْشاً فَأَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) سَيْفَهُ وَ حَمَلَ عَلَى قُرَيْشٍ فَلَمَّا

التالي ص 939/1082 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...