الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 52 من 589
صفحة
[صفحة 55] له: يا ابا عبد اللّه بتمامه؟ فسكت (1).
و مما يؤكد ذلك أيضا ان البخاري مات قبل ان يتم تبييض كتابه. فقد ذكر ابن حجر في مقدمة الفتح، ان ابا إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي قال: انتسخت كتاب البخاري من أصله الذي كان عند صاحبه محمد بن يوسف الفربري، فرأيت فيه أشياء لم تتم، و أشياء مبيضة، منها تراجم لم يثبت بعدها شيئا، و منها أحاديث لم يترجم لها، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض (2).
و أيضا فان علماء الرجال قد تكلموا في 80 رجلا من رجالاته، و اتهموهم بالضعف (3)، و انتقدوا من أحاديثه نحو 80 حديثا (4).
و لم يرو البخاري في صحيحه عن الامام الصادق (عليه السلام)، و قد أجاد العلامة الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين في نقد هذه المسألة حيث قال:
و أنكى من هذا كله عدم احتجاج البخاري في صحيحه بأئمة أهل البيت النبوي، اذ لم يرو شيئا عن الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد و الهادي و الزكي العسكري و كان معاصرا له، و لا روى عن الحسن بن الحسن، و لا عن زيد بن علي ابن الحسين، و لا عن يحيى بن زيد، و لا عن النفس الزكية محمد بن عبد اللّه الكامل بن الحسن الرضا بن الحسن السبط، و لا عن أخيه إبراهيم بن عبد اللّه، و لا عن الحسين الفخي بن علي بن الحسن بن الحسن، و لا عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن، و لا عن اخيه ادريس بن عبد اللّه، و لا عن محمد بن جعفر الصادق، و لا عن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المعروف بابن طباطبا، و لا عن اخيه القاسم الشرسي، و لا عن محمد بن زيد بن علي، و لا عن محمد بن القاسم بن علي بن عمر الاشرف بن زين العابدين صاحب الطالقان المعاصر للبخاري- و لا