الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء للاول 1 · صفحة 53 من 589
صفحة
[صفحة 56] عن غيرهم من أعلام العترة الطاهرة و أغصان الشجرة الزاهرة، كعبد اللّه بن الحسن و علي بن جعفر العريضي و غيرهما. و لم يرو شيئا من حديث سبطه الأكبر و ريحانته من الدنيا أبي محمد الحسن المجتبى سيد شباب أهل الجنة مع احتجاجه بداعية الخوارج و أشدهم عداوة لأهل البيت (عمران بن حطان) القائل في ابن ملجم و ضربته لامير المؤمنين (عليه السلام):
يا ضربة من تقي ما اراد بها* * * الا ليبلغ من ذي العشر رضوانا اني لأذكره يوما فاحسبه
اوفى البرية عند اللّه ميزانا (1)
هذا، و قد روى عن اناس متهمين بالكذب، كاسماعيل بن عبد اللّه بن اويس ابن مالك المتوفى عام 226 و زياد بن عبد اللّه العامري المتوفى 282 هجرية، لكنه لم يرو عن الامام الصادق الذي أجمع الكلّ على صدق حديثه و درايته بكلّ شيء، و الأخذ باقواله و آرائه، حيث كان في الكوفة وحدها ألف شيخ محدث، كلّ يقول: حدثني جعفر ابن محمّد.
و روى عن الضعفاء، و يعدونهم ب (ثمانين) منهم الحسن بن ذكوان البصري، و أحمد بن أبي الطيب البغدادي، و سلمة بن رجاء التميمي، و بسر بن آدم الضرير، و عبد اللّه بن أبي لبيد، و عبد اللّه بن أبي نجيح المكي، و كهمس بن منهال السدوسي، و هارون بن موسى الازدي، و سفيان بن سليمان، و عبد الوارث بن سعيد، و غيرهم.
كما و روى عن اناس مشهورين بعدائهم و نصبهم لأهل بيت العصمة و الطهارة، كالسائب بن فروخ، و اسحاق بن سويد العدوي، و بهز بن أسد، و حريز بن عثمان، و حصين بن نمير الواسطي، و خالد بن سلمة بن عاص بن هشام المعروف بالفأفاء، و عبد اللّه بن سالم الاشعري أبي يوسف الحمصي، و قيس بن أبي حازم (2).