وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 482 / داخلي 474 من 531

[صفحة 482]

(1) 10 بَابُ وُجُوبِ التَّقْصِيرِ وَ الْإِفْطَارِ عَلَى مَنْ خَرَجَ لِتَشْيِيعِ مُؤْمِنٍ أَوِ اسْتِقْبَالِهِ دُونَ الظَّالِمِ وَ اخْتِيَارِ الْخُرُوجِ إِلَى ذَلِكَ وَ الْقَصْرِ عَلَى الْإِقَامَةِ وَ التَّمَامِ

11225- 1- (2) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يُشَيِّعُ أَخَاهُ إِلَى الْمَكَانِ- الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهِ التَّقْصِيرُ وَ الْإِفْطَارُ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.


11226- 2- (3) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي- قَدْ جَاءَنِي خَبَرُهُ مِنَ الْأَعْوَصِ (4)- وَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ (أَتَلَقَّاهُ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ) (5) أَتَلَقَّاهُ وَ أُفْطِرُ قَالَ نَعَمْ- قُلْتُ أَتَلَقَّاهُ وَ أُفْطِرُ أَمْ أُقِيمُ وَ أَصُومُ- قَالَ تَلَقَّاهُ وَ أَفْطِرْ.


وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ نَحْوَهُ (6).


11227- 3- (7) قَالَ: وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ يُشَيِّعُ أَخَاهُ- مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ- فَقَالَ إِنْ كَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيُفْطِرْ فَقِيلَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ (8) يَصُومُ أَوْ يُشَيِّعُهُ- قَالَ يُشَيِّعُهُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَضَعَ عَنْهُ الصَّوْمَ إِذَا شَيَّعَهُ.


____________

(1)- الباب 10 فيه 8 أحاديث.

(2)- الفقيه 1- 446- 1298، و أورد صدره في الحديث 1 من الباب 20 من هذه الأبواب.

(3)- الفقيه 2- 140- 1972.

(4)- الأعوص- موضع قرب المدينة المنورة على مسافة أميال منها" هامش المخطوط، معجم البلدان 1- 223".

(5)- ما بين القوسين ليس في المصدر.

(6)- الكافي 4- 129- 6.

(7)- الفقيه 2- 140- 1971، و أورده عن المقنع في الحديث 5 من الباب 3 من أبواب من يصح منه الصوم.

(8)- في نسخة زيادة- يقيم و" هامش المخطوط".

التالي الأصلية 482داخلي 474/531 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...