بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 14 من 517

صفحة
[صفحة 13]

يَا خَيْرَ مَنْ مَرِحَتْ كُمْتُ الْجِيَادِ بِهِ‏* * * عِنْدَ الْهِيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ


لَا تَتْرُكَنَّا (1)كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ‏* * * وَ اسْتَبْقِ مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهَرُ


إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ وَ قَدْ كُفِرَتْ‏ (2)* * * وَ عِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرٌ


فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ‏* * * مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرٌ (3)


إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْواً مِنْكَ تُلْبِسُهُ‏* * * هَادِيَ الْبَرِيَّةِ أَنْ تَعْفُوَ وَ تَنْتَصِرَ (4)


فَاعْفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ‏* * * يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ


فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَمَّا مَا كَانَ لِي وَ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لِلَّهِ وَ لَكُمْ وَ قَالَتِ الْأَنْصَارُ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فَرَدَّتِ الْأَنْصَارُ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ الْأَمْوَالِ‏ (5).


بيان: البيضة الأصل و العشيرة و مجتمع القوم و موضع سلطانهم و يقال شالت نعامتهم إذا ماتوا و تفرقوا كأنهم لم يبق منهم إلا بقية و النعامة الجماعة ذكره الجزري ثم إن الظاهر أنه كان يوم فتح حنين فصحف كما سيظهر مما سيأتي في تلك الغزاة.


9- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَفَعَ النَّبِيُّ(ص)الرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَيَّ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيَ‏ (6).

10- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا مَرَّ بِالنَّبِيِّ(ص)يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِ خَيْبَرَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تَبَاغَتْ عَلَيْهِ‏ (7).

بيان: الأظهر أنه كان يوم حنين كما في بعض النسخ أو يوم الأحزاب فصحف.

____________


(1) فيما يأتي من خطّ الشهيد: لا تجعلنا.

(2) فيما يأتي من خطّ الشهيد: اذ كفرت.

(3) فيما يأتي من خطّ الشهيد: منتشر.

(4) كتب في نسخة المصنّف على كلمة (هادى) هذا. و فيما يأتي من خطّ الشهيد: هذى البرية اذ تعفو و تنتصر.

(5) أمالي الصدوق: 300 و 301، و ذكر ابن هشام في السيرة من تخلف و لم يرد إليهم الأموال و الذرارى.

(6) عيون أخبار الرضا: 224 و فيه: حتى فتح اللّه على يدي.

(7) علل الشرائع: 158.

التالي ص 14/517 — الأصلية 13 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...