17-عم، إعلام الورىثم كانت غزوة خيبر في ذي الحجة من سنة ست و ذكر الواقدي أنها كانت أول سنة سبع من الهجرة و حاصرهم رسول الله(ص)بضعا و عشرين ليلة و بخيبر أربعة عشر ألف يهودي في حصونهم فجعل رسول الله(ع)يفتحها حصنا حصنا و كان من أشد حصونهم و أكثرها رجالا القموص فأخذ أبو بكر راية المهاجرين فقاتل بها ثم رجع منهزما ثم أخذها عمر من الغد فرجع منهزما يجبن الناس و يجبنونه حتى ساء رسول الله(ص)ذلك فَقَالَ لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا كَرَّاراً غَيْرَ فَرَّارٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ فغدت قريش يقول بعضهم لبعض أما علي فقد كفيتموه فإنه أرمد لا يبصر موضع قدمه وَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَمَّا سَمِعَ مَقَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)اللَّهُمَّ لَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ فأصبح رسول الله(ص)و اجتمع إليه الناس قال سعد جلست نصب عينيه ثم جثوت على ركبتي ثم قمت على رجلي قائما رجاء أن يدعوني فقال ادعوا لي عليا فصاح الناس من كل جانب إنه أرمد رمدا لا يبصر موضع قدمه فقال أرسلوا إليه و ادعوه فأتي به يقاد فوضع رأسه على فخذه