بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 26 من 517

صفحة
[صفحة 23]

يَا عَلِيُّ قُمْ إِلَيْهِ فَخُذْهُ فَأَخَذَهُ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى فَدَكَ فَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَحْقُنَ دِمَاءَهُمْ فَكَانَتْ حَوَائِطُ فَدَكَ لِرَسُولِ اللَّهِ خَاصّاً خَالِصاً فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ(ع)فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تُؤْتِيَ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَنْ قُرْبَايَ‏(1)وَ مَا حَقُّهَا قَالَ فَاطِمَةُ فَأَعْطِهَا حَوَائِطَ فَدَكَ وَ مَا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فِيهَا فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَاطِمَةَ وَ كَتَبَ لَهَا كِتَاباً جَاءَتْ بِهِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَتْ هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ(ص)لِي وَ لِابْنَيَّ.


قَالَ:وَ لَمَّا افْتَتَحَ‏ (2)رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَيْبَرَ أَتَاهُ الْبَشِيرُ بِقُدُومِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَصْحَابِهِ مِنَ الْحَبَشَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ(ص)مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا (3)أَسَرُّ بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَمْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ.


وَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ:لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَلَمَّا نَظَرَ جَعْفَرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)حَجَّلَ يَعْنِي مَشَى عَلَى رِجْلٍ وَاحِدَةٍ إِعْظَاماً لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)فَقَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ‏ (4).


وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)لَمَّا اسْتَقْبَلَ جَعْفَراً الْتَزَمَهُ ثُمَّ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ‏ (5)قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَعَثَ قَبْلَ أَنْ يَسِيرَ إِلَى خَيْبَرَ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَ‏ (6)إِلَى النَّجَاشِيِّ عَظِيمِ الْحَبَشَةِ (7)وَ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ وَ كَانَ أَمَرَ عَمْراً أَنْ يَتَقَدَّمَ بِجَعْفَرٍ وَ أَصْحَابِهِ فَجَهَّزَ النَّجَاشِيُّ جَعْفَراً وَ أَصْحَابَهُ بِجَهَازٍ حَسَنٍ وَ أَمَرَ لَهُمْ بِكِسْوَةٍ وَ حَمَلَهُمْ فِي سَفِينَتَيْنِ‏ (8).


بيان:قال الجزري الجزع بالفتح الخرز اليماني و يقال ربع يربع‏

____________


(1) في المصدر: و من قراباتى.

(2) في المصدر: و لما فتح.

(3) في المصدر: ما أدرى بايهما أسر؟.

(4) في المصدر: ما بين عينيه.

(5) في المصدر: ثم قبل عينيه.

(6) في المصدر: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قبل أن يسير الى خيبر ارسل عمرو بن امية الضميرى. أقول: الاصوب: الضمرى.

(7) الحبش خ ل.

(8) باعلام الورى بأعلام الهدى. 62 و 63 (ط 1) و 107- 109 ط 1.

التالي ص 26/517 — الأصلية 23 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...