بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 315 من 517

صفحة
[صفحة 251]

الطَّعَامِ قَلِيلَةٍ وَ كَانَتْ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ فَمَسَّ بِيَدِهِ الطَّعَامَ وَ كَانَ تَمْراً وَ غَيْرَهُ فَأَكَلُوا مِنْهُ جَمِيعاً حَتَّى شَبِعُوا وَ بَقِيَ مِنَ الطَّعَامِ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ أَوَّلًا.


و قد ظهر على يده من المعجزات في هذه السفرة أكثر من ذلك لكنا ذكرنا منها لمعا.


و لما نزل النبي(ص)تبوك أقام بها شهرين و كان ما أخبر به النبي(ص)من بعث‏ (1) هرقل أصحابه و دنوه إلى أدنى الشام و عزمه على قتال النبي(ص)و المسلمين باطلا و بعث هرقل رجلا من غسان إلى النبي(ص)ينظر إلى صفته و علاماته و إلى حمرة في عينيه و إلى خاتم النبوة (2) و سأل فإذا هو لا يقبل الصدقة فوعى أشياء من صفات النبي(ص)ثم انصرف إلى هرقل فذكرها له فدعا هرقل قومه إلى التصديق به فأبوا عليه حتى خافهم على ملكه و أسلم هو سرا منهم و امتنع من قتال النبي(ص)فلم يؤذن النبي(ص)لقتاله فرجع قالوا و هاجت ريح شديدة بتبوك فقال رسول الله(ص)هذا لموت منافق عظيم النفاق فقدموا المدينة فوجدوا منافقا قد مات ذلك اليوم‏ (3).


ثم ذكر قصة العقبة و قصة أكيدر.


توضيح الحجر بالكسر ديار ثمود خنق أي خنقته الجن في خلائه حتى غشي عليه أو مات و على التقديرين أفاق أو حيي بدعائه(ص)حتى سحت بتشديده الحاء أي صبت و السح الصب أو السيلان من فوق و الرواء بالفتح و المد الماء الكثير و قيل العذب الذي للواردين فيه ري و يقال بض الماء إذا قطر و سال.


28- مِنَ الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏

أَلَا بَاعَدَ اللَّهُ أَهْلَ النِّفَاقِ‏* * * وَ أَهْلَ الْأَرَاجِيفِ وَ الْبَاطِلِ‏


يَقُولُونَ لِي قَدْ قَلَاكَ الرَّسُولُ‏ (4)* * * فَخَلَّاكَ فِي الْخَالِفِ الْخَاذِلِ‏


وَ مَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّ النَّبِيَ‏* * * جَفَاكَ وَ مَا كَانَ بِالْفَاعِلِ‏


فَسِرْتُ وَ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي‏* * * إِلَى الرَّاحِمِ الْحَاكِمِ الْفَاضِلِ‏


____________


(1) في المصدر: من تعبية. (2) في المصدر: و الى خاتم النبوّة بين كتفيه. (3) المنتقى في مولد المصطفى: الباب التاسع فيما كان في سنة تسع من الهجرة. (4) أي أبغضك. (5) الفاضل خ.* * *

التالي ص 315/517 — الأصلية 251 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...