بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 448 من 1232

صفحة
هُمْ يَسْخَطُونَ‏ تفسير قوله‏ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ


- قَالَ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه الله) وَرَدَ عَنِ الصَّادِقِينَ(ع)أَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهَا كَانَتِ الْمَوَاطِنُ ثَمَانِينَ.


وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ‏ أي في يوم حنين‏ إِذْ


____________


(1) المنتقى في مولد المصطفى: الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة. أقول: ذكر الكلبى في كتاب الأصنام: 14 و 15: و مناة الثالثة الأخرى كانت لهذيل و خزاعة، و كانت قريش و جميع العرب تعظمه فلم يزل على ذلك حتّى خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة سنة ثمان من الهجرة و هو عام فتح اللّه عليه، فلما سار من المدينة أربع ليال أو خمس ليال بعث عليا اليها فهدمها و أخذ ما كان لها: فاقبل به إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فكان فيما اخذ سيفان كان الحارث بن أبي شمر الغسانى ملك غسان اهداهما لها: احد هما يسمى مخذما، و الآخر رسوبا فوهبهما النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) لعلى (عليه السلام)،

التالي ص 448/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...