بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 587 من 1232

صفحة

و خامسها إنما يريد الله ليعذبهم بحفظها و المصائب فيها مع حرمان المنفعة بها (4) و اللام في قوله‏ لِيُعَذِّبَهُمْ‏ يحتمل أن يكون لام العاقبة (5) و التقدير إنما


____________


(1) في المصدر: اي لا يأخذ.


(2) في المصدر: و كثرة أولادهم.


(3) في المصدر: اي لا يسرك أموالهم.


(4) راجع المصدر ففيه تقديم و تأخير.


(5) في المصدر: و اللام في قوله: «ليعذبهم» يحتمل أن يكون بمعنى أن، و يحتمل أن يكون لام العاقبة.






196


يريد الله أن يملي لهم فيها ليعذبهم‏ وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ‏ أي تهلك‏ وَ هُمْ كافِرُونَ‏ في موضع الحال‏ وَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ‏ أي يقسم هؤلاء المنافقون أنهم من جملتكم أي مؤمنون أمثالكم‏ وَ ما هُمْ مِنْكُمْ‏ أي ليسوا مؤمنين بالله‏ وَ لكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ‏ أي يخافون القتل و الأسر إن لم يظهروا الإيمان‏ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أي حرزا أو حصنا أَوْ مَغاراتٍ‏ أي غيرانا في الجبال أو سراديب‏ أَوْ مُدَّخَلًا أي موضع دخول يأوون إليه و قيل نفقا كنفق اليربوع و قيل أسرابا في الأرض عن ابن عباس و أبي جعفر(ع)و قيل وجها يدخلونه على خلاف رسول الله(ص)لَوَلَّوْا إِلَيْهِ‏ أي

التالي ص 587/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...