بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي والعشرون 21 · صفحة 588 من 1232

صفحة
لعدلوا إليه و قيل لأعرضوا عنكم إليه‏ وَ هُمْ يَجْمَحُونَ‏ أي يسرعون في الذهاب إليه‏ (1) وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ‏ قيل إنها نزلت في رهط من المنافقين تخلفوا عن غزوة تبوك فلما رجع رسول الله أتوا المؤمنين يعتذرون إليهم من تخلفهم و يعتلون و يحلفون فنزلت. (2)


أقول سيأتي تفسير الآيات في باب جمل ما جرى بينه و بين أصحابه ص.


و قال (رحمه الله) في قوله تعالى‏ يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ‏ قيل نزلت في اثني عشر رجلا وقفوا على العقبة ليفتكوا برسول الله(ص)عند رجوعه من تبوك فأخبر جبرئيل(ع)رسول الله بذلك و أمره أن يرسل إليهم و يضرب وجوه رواحلهم و عمار كان يقود دابة رسول الله(ص)و حذيفة يسوقها فقال لحذيفة اضرب وجوه رواحلهم فضربها حتى نحاهم‏

التالي ص 588/1232 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...