وسائل الشيعة

الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 78 من 555

صفحة
[صفحة 83]

14299- 5- (1) وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُ بَلَغَنَا وَ كُنَّا تِلْكَ السَّنَةَ مُشَاةً- عَنْكَ أَنَّكَ تَقُولُ فِي الرُّكُوبِ- فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يَحُجُّونَ (2) مُشَاةً وَ يَرْكَبُونَ- فَقُلْتُ لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ- فَقَالَ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُنِي (3)- فَقُلْتُ أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ نَمْشِي أَوْ نَرْكَبُ- فَقَالَ تَرْكَبُونَ أَحَبُّ إِلَيَّ- فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْوَى عَلَى الدُّعَاءِ وَ الْعِبَادَةِ.


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَيْفٍ التَّمَّارِ نَحْوَهُ (4) وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى (5) وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْكُوفِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى مِثْلَهُ (6).


14300- 6- (7) وَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّا نُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى مَكَّةَ (8)- فَقَالَ لَا تَمْشُوا وَ ارْكَبُوا فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حَجَّ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِياً فَقَالَ- إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)كَانَ يَمْشِي وَ تُسَاقُ مَعَهُ مَحَامِلُهُ وَ رِحَالُهُ (9).


____________


(1)- التهذيب 5- 12- 32.

(2)- فيه دلالة على حجية التقرير. (منه. قده).

(3)- في نسخة- تسالوني (هامش المخطوط).

(4)- التهذيب 5- 478- 1690.

(5)- الكافي 4- 456- 2.

(6)- علل الشرائع- 447- 4.

(7)- التهذيب 5- 12- 33، و الاستبصار 2- 142- 465.

(8)- في الكافي زيادة- مشاة (هامش المخطوط).

(9)- قد رأيت في المنام أن رجلا سالني عن مشي الحسن (عليه السلام) و المحامل تساق معه، ما وجهه مع أن فيه إنفاقا للمال من غير نفع؟ فاجبته- أن فيه حكمة من وجوه، منها- أن لا يكون المشي لتقليل النفقة، و منها- أن لا يظن به ذلك، و منها- بيان جوازه، و منها- بيان استحبابه، و منها- إنفاق المال في سبيل الله، و منها- سد خلل عرفات كما ياتي، و منها- احتمال الاحتياج إليها للعجز عن المشي، و منها- أن يطمئن الخاطر و تطيب النفس بذلك فلا تحصل المشقة الشديدة في المشي، و هذا مجرب. و قد

قال أمير المؤمنين (عليه السلام)- من وثق بماء لم يظما.


، و منها- الركوب في الرجوع، و منها- معونة العاجزين عن المشي، و منها- احتمال وجود قطاع الطريق و الحاجة إلى الجهاد و الحرب، و منها- حضور تلك الرواحل بمكة و المشاعر للتبرك، و منها- إظهار شرفه و حسبه و جلاله، و فيه حكم كثيرة، و منها- إظهار وفور نعمة الله عليه (وَ


أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) إلى غير ذلك، ثم انتبهت و لم يبق في خاطري إلا هذا القدر. (منه. قده).


التالي ص 78/555 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...