بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 124 من 1688

صفحة
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ‏ أي يداومون على الصلوات و الدعاء عند الصباح و المساء يُرِيدُونَ وَجْهَهُ‏ أي رضوانه و القربة إليه‏ وَ لا تَعْدُ أي و لا تتجاوز عَيْناكَ عَنْهُمْ‏ بالنظر إلى غيرهم من أبناء الدنيا تُرِيدُ


____________


(1) مجمع البيان 5: 85 و 86.


(2) مجمع البيان 6: 296.


(3) الصنان جمع الاصنة و الصنة: ذفر الابط و النتن عموما.


(4) الصحيح الجباب كما في المصدر.






45


زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا في موضع الحال أي مريدا مجالسة أهل الشرف و الغنى و كان(ص)حريصا على إيمان العظماء من المشركين طمعا في إيمان أتباعهم و لم يمل إلى الدنيا و زينتها قط وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا أي جعلنا قلبه غافلا بتعريضه للغفلة أو نسبنا قلبه إلى الغفلة أو صادفناه غافلا أو جعلناه غفلا لم نسمه بسمة المؤمنين من قولهم أغفل فلان ماشيته إذا لم يسمها بسمة تعرف أو تركنا قلبه و خذلناه و خلينا بينه و بين الشيطان بتركه أمرنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ‏ في شهواته و أفعاله‏ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً أي سرفا و إفراطا أو ضياعا و هلاكا وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ‏ أي هذا القرآن أو

التالي ص 124/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...