تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 125 من 834
صفحة
[صفحة 53]
قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ قال الطبرسي برّد الله مضجعه نزل في الوليد بن عقبة بن أبي معيط بعثه رسول الله(ص)في صدقات بني المصطلق فخرجوا يتلقونه فرحا به و كانت بينهم عداوة في الجاهلية فظن أنهم هموا بقتله فرجع إلى رسول الله(ص)و قال إنهم منعوا صدقاتهم و كان الأمر بخلافه فغضب النبي(ص)و هم أن يغزوهم فنزلت الآية- عن ابن عباس و مجاهد و قتادة.
و قيل إنها نزلت فيمن قال للنبي(ص)إن مارية أم إبراهيم يأتيها ابن عم لها قبطي فدعا رسول الله(ص)عليا(ع)و قال يا أخي خذ هذا السيف فإن وجدته عندها فاقتله فقال يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة أمضي لما أمرتني أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب فقال(ص)بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب قال علي(ع)فأقبلت موشحا بالسيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما عرف أني أريده أتى نخلة فرقي إليها ثم رمى بنفسه على قفاه و شغر برجليه فإذا أنه أجب أمسح ما له مما للرجال قليل و لا كثير فرجعت و أخبرت النبي(ص)فقال الحمد لله الذي يصرف عنا السوء أهل البيت. (1).