تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 313 من 694
صفحة
[صفحة 251]
من هاجر معه من مكة إلى المدينة أبو بكر و عامر بن فهيرة و دليلهم عبد الله بن أريقط الليثي و خلف عليا على الودائع فلما سلمها إلى أصحابها لحق به فخرج إلى الغار و منها إلى المدينة و في رواية أنه أدرك النبي(ص)بقباء.
خدامه من الأحرار أنس و هند و أسماء ابنتا خارجة الأسلمية و أبو الحمراء و أبو خلف.
عيونه الخزاعي و عبد الله بن حدرد. (1)
الذي حلق رأسه يوم الحديبية خراش بن أمية الخزاعي و في حجته معمر بن عبد الله بن حارثة بن نضر.
الذي حجمه أبو طيبة الذي شرب دم النبي(ص)فخطب في الأشراف و أبو هند مولى فروة بن عمرو البياضي الذي قال له النبي(ص)إنما أبو هند رجل منكم فأنكحوه و انكحوا إليه و أبو موسى الأشعري.
شعراؤه كعب بن مالك قوله.
و إني و إن عنفتموني لقائل* * * فدى لرسول الله نفسي و ماليا
أطعناه لم نعدله فينا بغيره* * * شهابا لنا في ظلمة الليل هاديا
.
و له
و فينا رسول الله نتبع أمره* * * إذا قال فينا القول لا نتطلع (2)
تدلى عليه الروح من عند ربه* * * ينزل من جو السماء و يرفع
.
و عبد الله بن رواحة قوله.
و كذلك قد ساد النبي محمد* * * كل الأنام و كان آخر مرسل
.
و حسان بن ثابت قوله.
____________
(1) ذكر البغداديّ في المحبر: 285: عينه على أهل بدر و غيره فقال: بسبس بن عمرو ابن ثعلبة الخزرجي، و عدى بن أبي الزغباء من الخزرج، و انس بن فضالة، كان عينه على أصحاب احد، و اخوه مويس بن فضالة.