تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 314 من 694
صفحة
[صفحة 252]
أ لم تر أن الله أرسل عبده* * * ببرهانه و الله أعلى و أمجد
فشق له من اسمه ليجله* * * فذو العرش محمود و هذا محمد
نبي أتانا بعد يأس و فترة* * * من الرسل و الأوثان في الأرض تعبد
تعاليت رب العرش من كل فاحش* * * فإياك نستهدي و إياك نعبد
.
و أمره النبي(ص)أن يجيب أبا سفيان فقال.
أ لا أبلغ أبا سفيان عني* * * مغلغلة و قد برح الخفاء
بأن سيوفنا تركتك عبدا* * * و عبد الدار سادتها الإماء
أ تهجوه و لست له بند* * * فشركما لخيركما الفداء
هجوت محمدا برا حنيفا* * * أمين الله شيمته الوفاء
أ من يهجو رسول الله منكم* * * و يمدحه و ينصره سواء
فإن أبي و والدتي و عرضي* * * لعرض محمد منكم وقاء
و النابغة الجعدي قوله.
أتيت رسول الله إذ جاء بالهدى* * * و يتلو كتابا كالمجرة نيرا
بلغنا السماء مجدنا و سناؤنا (1)* * * و إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
.
فقال النبي(ص)إلى أين قال الجنة فقال(ص)أجل.
كعب بن زهير.
إن الرسول لنور يستضاء به (2)* * * مهند من سيوف الله مسلول
في فتية من قريش قال قائلهم* * * ببطن مكة لما أسلموا زولوا
شم العرانين أبطال لبوسهم* * * من نسج داود في الهيجا سرابيل
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة* * * القرآن فيه مواعيظ و تفصيل (3)
لا تأخذني بأقوال الوشاة و لم* * * أذنب و لو كثرت في الأقاويل
____________
(1) و جدودنا خ ل. أقول: فى المصدر: بلغنا السما في مجدنا و سنائنا. (2) لسيف خ ل. أقول: يوجد ذلك في المصدر. (3) و تفضيل خ ل. أقول: فى المصدر: مواعيد و تفصيل.