بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 315 من 694

صفحة
[صفحة 253]

نبئت أن رسول الله أوعدني‏* * * و العفو عند رسول الله مأمول‏


.


قيس بن صرمة من بني النجار


ثوى في قريش بضع عشرة حجة* * * يذكر لو يلقى‏ (1)صديقا مواتيا


و يعرض في أهل المواسم نفسه‏* * * فلم ير من يؤوي و لم ير داعيا


فلما أتاها أظهر الله دينه‏* * * فأصبح مسرورا بطيبة راضيا


و ألقى صديقا و اطمأنت به النوى‏* * * و كان له عونا من الله باديا


يقص لنا ما قال نوح لقومه‏* * * و ما قال موسى إذ أجاب المناديا


و لم يقل لبيد بعد إسلامه إلا كلمة


زال الشباب فلم أحفل به بالا (2)* * * و أقبل الشيب بالإسلام إقبالا


الحمد لله إذ لم يأتني أجلي‏* * * حتى لبست من الإسلام سربالا


.


ابن الزبعرى.


يا رسول المليك إن لساني‏* * * راتق ما فتقت إذ أنا بور


إذا جارى الشيطان في سنن‏* * * الغي و من مال ميله مثبور (3)


شهد اللحم و العظام بربي‏* * * ثم قلبي الشهيد أنت النذير


.


يعتذر من الهجاء فأمر له النبي(ص)بحلّة.


و له.


و لقد شهدت بأن دينك صادق‏* * * حقا و أنك في العباد جسيم‏


و الله يشهد أن أحمد مصطفى‏* * * مستقبل في الصالحين كريم‏


. و له.


فالآن أخضع للنبي محمد* * * بيد مطاوعة و قلب تائب‏


و محمد أوفى البرية ذمة* * * و أعز مطلوبا و أظفر طالب‏


هادي العباد إلى الرشاد و قائد* * * للمؤمنين بضوء نور ثاقب‏


____________


(1) لو ألفى خ ل. أقول: فى المصدر: يذكر من يلقى صديقا مواليا. (2) لم احفل به اي لم اهتم له. (3) الغى انا في ذاك حاسر مثبور خ ل.

التالي ص 315/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...