تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 321 من 694
صفحة
[صفحة 259]
و البور بالضم الفاسد و الهالك لا خير فيه و يكون للواحد و الجمع و دمس الظلام اشتد و دمسه في الأرض دفنه كدمسه و الموضع درس و على الخبر كتمه و دان يدون ضعف و صار دونا خسيسا و دان يدين خضع و ذل و تهدمت الناقة اشتدت ضيعتها و تلعثم تمكث و توقف و تأنى أو نكص عنه و تبصره و النجار بالكسر و الضم الأصل و الحسب. و قال الجوهري اختلفوا في قول الأعشى أغار إلخ قال الأصمعي أغار بمعنى أسرع و أنجد أي ارتفع و لم يرد أتى الغور و لا نجدا و ليس عنده في إتيان الغور إلا غار و زعم الفراء أنها لغة و احتج بهذا البيت و ناس يقولون أغار و أنجد فإذا أفردوا قالوا غار كما قالوا هنأني الطعام و مرأني فإذا أفردوا قالوا أمرأني و التغوير إتيان الغور.
و قال ابن عبد البر أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله(ص)كان من الشعراء المطبوعين و كان سبق له هجاء في رسول الله(ص)و إياه عارض حسان يقوله أ لا أبلغ أبا سفيان إلخ.
ثم أسلم فحسن إسلامه فيقال إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله(ص)حياء منه