تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 322 من 694
صفحة
[صفحة 260]
و مدعم بكسر الميم و فتح العين و كركرة بفتح الكافين و كسرهما و أبو ضميرة قيل اسمه سعد و قيل روح بن سعد و قيل ابن شيرزاد (1)و المشهور أنه كان من العرب فأعتقه رسول الله(ص)و كتب له كتابا يوصي به و هو بيد ولده قيل و قدم حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة بكتاب رسول الله(ص)بالإيصاء بآل ضميرة و ولده على المهدي فوضعه على عينيه و وصله بمال كثير. (2)
و أسلم ذكروا أنه كان حبشيا أسود مملوكا ليهودي فأسلم و قاتل فقتل و أبو سلمى اثنان أحدهما راعي رسول الله(ص)و قيل هما واحد و أبو رافع اسمه أسلم و قيل إبراهيم و قيل هرمز و قيل ثابت و لم أر وصفه بما ذكر في كتبهم و المشهور أن آنسة و أبا مويهبة من الموالي من الرجال و كون الأخير من الموليات أو الإماء في غاية البعد.
2 عم، إعلام الورى كان لرسول الله(ص)تسعة أعمام هم بنو عبد المطلب الحارث و الزبير و أبو طالب و الغيداق و الضرار و المقوم و أبو لهب و اسمه عبد العزى و العباس و لم يعقب منهم إلا أربعة الحارث و أبو طالب و العباس و أبو لهب فأما الحارث فهو أكبر ولد عبد المطلب و به كان يكنى و شهد معه حفر زمزم و ولده أبو سفيان و المغيرة و نوفل و ربيعة و عبد شمس أما أبو سفيان فأسلم عام الفتح و لم يعقب و أما نوفل فكان أسن من حمزة و العباس و أسلم أيام الخندق و له عقب و أما عبد شمس فسماه رسول الله(ص)عبد الله و عقبه بالشام و أما أبو طالب عم النبي(ص)فكان مع أبيه (3)عبد الله ابني أم و أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم و اسمه عبد مناف له أربعة أولاد ذكور طالب و عقيل و جعفر و علي و من
____________
(1) فيأسد الغابة: روح بن سندر، و قيل: روح بن شيرزاد و قال بعد ذكر الكتاب: و هو اسناد لا يقوم به حجة.