تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 412 من 834
صفحة
[صفحة 258]
الموحدة و كان حجاما و اسمه نافع و قيل دينار و قيل ميسرة و هو مولى محيصة بن مسعود الأنصاري و قوله فخطب في الأشراف أي صار ذلك سببا لشرفه حتى خطب في الأشراف و زوجوه قوله لا نتطلع أي لا ننتظر و لا نستكشف وقوعه و حقيته لعلمنا بمحض قوله أو لا نعترض عليه كقولهم عافى الله من لم يتطلع في فمك أي لم يتعقب كلامك.
و قال الجوهري الغلغلة سرعة السير و المغلغلة الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد و قال برح الخفاء أي وضح الأمر كأنه ذهب الستر و زال و قال الند بالكسر المثل و النظير و النابغة قيس بن عبد الله و قيل حيان بن قيس و ابن (1)عبد البر روى أولا
بلغنا السماء مجدنا و سناؤنا
.
ثم قال و في رواية
علونا على طر العباد تكرما* * * و إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
.
ثم قال و في سائر الروايات مجدنا و جدودنا.
و في النهاية الشمم ارتفاع قصبة الأنف و استواء أعلاها و إشراف الأرنبة قليلا و منه قصيدة كعب شمالعرانين إبطال لبوسهم شم جمع أشم و العرانين الأنوف و هو كناية عن الرفعة و العلو و شرف الأنفس و منه قولهم للمتكبر المتعالي شمخ بأنفه قوله نافلة أي زائدة و الوشاة بالضم جمع الواشي يقال وشى به إلى السلطان أي نم و سعى و ثوى بالمكان أطال الإقامة به فلما أتاها الضمير لطيبة.
و في الصحاح النوى الوجه الذي ينويه المسافر من قرب أو بعد و هي مؤنثة لا غير و استقرت نواهم أقاموا.