تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 413 من 823
صفحة
(4) فروع الكافي 1: 418.
(5) او المعنى انه قال للنبى (صلّى اللّه عليه و آله): انك لم تكن تخالف القوم و تجادلهم قبل ذلك، فكيف صرت الآن الى خلاف ذلك فتخالفهم؟ فاجاب عنه بانك أيضا فيما مضى لن ترد ربحا فكيف ترد الآن ربحا عظيما اعرض عليك و هو الإسلام، و كنت لا تبخل في قبول نصحى فيما مضى، و الآن كيف تبخل في قبول ما اشير إليك ممّا فيه صلاح دنياك، و نجاة الآخرة.