بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 535 من 1688

صفحة
تعالى‏ وَ إِذْ تَقُولُ‏ أي اذكر يا محمد حين تقول‏ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ‏ بالهداية وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ‏ بالعتق و قيل أنعم الله عليه بمحبة رسوله و أنعم الرسول عليه بالتبني و هو زيد بن حارثة أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ‏ يعني زينب تقول احبسها و لا تطلقها و هذا الكلام يقتضي مشاجرة جرت بينهما حتى وعظه الرسول(ص)و قال أمسكها وَ اتَّقِ اللَّهَ‏ في مفارقتها و مضارتها وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ‏ و الذي أخفاه في نفسه هو أنه إن طلقها زيد تزوجها و خشي(ص)لائمة الناس أن يقولوا أمره بطلاقها ثم تزوجها و قيل الذي‏






178

التالي ص 535/1688 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...