تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني والعشرون 22 · صفحة 536 من 1688
صفحة
أخفاه في نفسه هو أن الله سبحانه أعلمه أنها ستكون من أزواجه و أن زيدا سيطلقها فلما جاء زيد و قال له أريد أن أطلق زينب قال له أمسك عليك زوجك فقال سبحانه لم قلت أمسك عليك زوجك و قد أعلمتك أنها ستكون من أزواجك و روي ذلك عن علي بن الحسين(ع)و هذا التأويل مطابق لتلاوة القرآن و ذلك أنه سبحانه أعلم أنه يبدي ما أخفاه و لم يظهر غير التزويج فقال زَوَّجْناكَها فلو كان الذي أضمره محبتها أو إرادة طلاقها لأظهر الله تعالى ذلك مع وعده بأنه يبديه فدل ذلك على أنه عوتب على قوله أمسك عليك زوجك مع علمه بأنها ستكون زوجته و كتمانه ما أعلمه الله به حيث استحيا أن يقول لزيد إن التي تحتك ستكون امرأتي قال البلخي و يجوز