الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 185 من 524
»»
[صفحة 199]
أو العمل برواياتهم، كعمار الساباطي.
و غيرهم، ممن عدهم شيخ الطائفة في (العدة)، كما نقله عنه المحقق، في بحث التراوح من (المعتبر).
و منها: اندراجه في أحد الكتب التي عرضت على الأئمة (صلوات الله عليهم)، فأثنوا على مصنفيها، ككتاب عبيد الله بن عليّ؛ الحلبي، الذي عرضه على الصادق (عليه السلام)، و كتابي يونس بن عبد الرحمن، و الفضل بن شاذان، المعروضين على العسكري (عليه السلام).
و منها: كونه مأخوذا من الكتب التي شاع بين سلفهم الوثوق بها، و الاعتماد عليها.
سواء كان مؤلفوها من الفرقة الناجية المحقة، ككتاب (الصلاة) لحريز بن عبد الله، و كتب ابني سعيد، و علي بن مهزيار.
أو من غير الإمامية، ككتاب حفص بن غياث؛ القاضي، و كتب الحسين بن عبيد الله؛ السعدي، و كتاب (القبلة) لعلي بن الحسن؛ الطاطري.
و قد جرى رئيس المحدثين على متعارف القدماء، فحكم بصحة جميع أحاديثه، و قد سلك ذلك المنوال جماعة من أعلام علماء الرجال، لما لاح لهم من القرائن الموجبة للوثوق و الاعتماد.
انتهى (1).
ثم ذكر: أن أول من قرر الاصطلاح الجديد العلامة، (قدس سره)، و أنه كثيرا ما يسلك مسلك المتقدمين هو و غيره من المتأخرين.