الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 193 من 552
صفحة
[صفحة 193]
في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة، و أمثالها، و تواترها، و ثبوتها عن مؤلفيها، و ثبوت أحاديثها عن أهل العصمة (عليهم السلام).
قال الشيخ؛ الصدوق؛ رئيس المحدثين؛ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، رضي الله عنه في أول (كتاب من لا يحضره الفقيه)-:
و سألني أي: الشريف؛ أبو عبد الله؛ المعروف بنعمة أن أصنف له كتابا، في الفقه و الحلال و الحرام، موفيا على جميع ما صنفت في معناه، ليكون إليه مرجعه، و عليه معتمدة، و به أخذه، و يشترك في أجره من ينظر فيه، و ينسخه، و يعمل بمودعه.
إلى أن قال:
فأجبته إلى ذلك، لأني وجدته له أهلا، و صنفت له هذا الكتاب، بحذف الأسانيد؛ لئلا تكثر طرقه، و إن كثرت فوائده.
و لم أقصد فيه قصد المصنفين إلى إيرادجميع ما رووه، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به، و أحكم بصحته، و اعتقد أنه حجة بيني و بين ربي جل ذكره.