الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي · وسائل الشيعة الجزء الثلاثون 30 · صفحة 251 من 552
صفحة
[صفحة 251]
في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب و أمثالها، تفصيلا، و وجُوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا (1).
و يظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح، و حسن، و موثق، و ضعيف، الذي تجدد في زمن العلامة، و شيخه أحمد ابن طاوس.
____________
(1) عقد المؤلف (الفائدة السادسة) لذكر كلمات العلماء الدالة على التزامهم بصحة الكتب المعتمدة في هذا الكتاب، و عقد هذه الفائدة التاسعة لجمع الأدلة المستفادة من كلماتهم مع تفصيل أكثر في البحث، فلاحظ ما تقدم 191 218.
و لا بد من التنبيه على أن أكثر ما ذكره المؤلف، من الوجوه المؤيدة لمرامه قد انتقدها المحققون و العلماء، بردود حاسمة، كما أن المؤلف الحر العاملي، نفسه، قد أبدى توقفه في بعضها، في نهاية هذه الفائدة، نفسها.
و بما أنا لم نقصد هنا إلا لتحقيق النص، فقد أعرضنا عن التعليق عليه بما يلزم، و لكن نلفت توجه المراجع إلى بعض المصادر المتكفلة لذلك:
1 رسالة الأخبار و الأصول، للشيخ المجدد الوحيد البهبهاني.
2 وسائل الشيعة إلى أحكام الشريعة، للحجة المحقق السيد محسن الأعرجي الكاظمي.
3 نتيجة المقال في علم الرجال، للشيخ محمد حسن البارفروشي. و أكثر الكتب الرجالية، تتعرض في مقدمتها لبيان ذلك، و الله الموفق.